الكتاب الثالث : في الحِضَانة
[ 1097 ] ( د - علي بن أبي طالب رضي الله عنه ) قال : « خرج زيد بن حارثة إلى مكّة فقَدِم بابنِة حمزة ، فقال جعفر : أنا آخذها ، أنا أحقّ بها ، هي بنت عمّي ، وعندي خالَتُها ، وإنّما الخالةُ أُمٌّ .
وقال عليّ : أنا أحقّ بها هي ابنة عمّي ، وعندي ابنةُ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فهي أحقّ بها . وقال زيدٌ : أنا أحقّ بها ، هي ابنة أخي ، وإنّما خَرَجْتُ إليها ، وسافرتُ وقدِمْتُ بها . فقضى بها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم لجَعْفَر ، وقال : الخالَةُ امٌّ » .
وفي رواية قال : « لمَّا خرجنا من مكّة تَبِعَتْنا ابنَةُ حمزة تُنادي : يا عمّ ، يا عمّ ، فتناولها عليّ فأخذ بيدها ، فقال : دونَك ابنة عمِّكَ ، فحمَلْتُها - فقَصَّ الخبر - وقال جعفرٌ : بنتُ عَمِّي ، وخالَتُهَا تحتي ، فقضى بها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم لِخَالَتِها ، وقال : الخَالَةَ بمنزِلَة الامّ » .
( جامع الأصول 4 : 352 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 1098 ] بالاسناد إلى عبد اللَّه بن علي ، قال : هذا كتاب جدّي عبيد اللَّه بن عليّ ، فقرأت فيه :
أخبرني عليُّ بن موسى أبو الحسن ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السلام : « أنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قضى بابنة حمزة لخالتها ، وقال : الخالة والدة » .
( بحار الأنوار 104 : 134 )