الفصل الثاني : في المجاز
الحياء
[ 6 ] ( خ م ت د س - أبو هريرة رضي الله عنه ) قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « الإيمان بضع وسبعون شعبة - وفي رواية : بضع وستون - والحياء شعبة من الإيمان » .
زاد في رواية : « وأفضلها قول : لا إله إلّااللَّه ، وأدناها : إماطة الأذى عن الطريق » .
أخرجوه ، إلّاالموطأ . وأسقط الترمذي من روايته : « والحياء شعبةٌ من الإيمان » . وعندهُ في رواية أُخرى : « الإيمان أربعة وستون باباً » . وعند النسائي في روايةٍ أُخرى : « الحياء شعبةٌ من الإيمان » مختصراً .
( جامع الأصول 1 : 150 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 7 ] بالاسناد إلى الإمام الصادق عليه السلام : « الحياء نورٌ ، جوهرهُ صدر الإيمان ، وتفسيرهُ التذويب عند كُل شيءٍ ينكرهُ التوحيد والمعرفة ، قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : الحياءُ من الإيمان ، فقيّد :
الحياء بالإيمان ، والإيمان بالحياء ، وصاحب الحياء خيرٌ كلّه » .
( بحار الأنوار 71 : 336 )
[ 8 ] وبالاسناد إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام : قال : « الحياء من الإيمان ، والإيمان في الجنّة » .
( بحار الأنوار 71 : 329 )
[ 9 ] وبالاسناد إلى الهروي ، قال : قال الرضا صلوات اللَّه عليه : « الحياءُ من الإيمان » .
( بحار الأنوار 71 : 334 )
حُبّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم
[ 10 ] ( خ م س - أنس بن مالك رضي الله عنه ) قال : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول : « لا يؤمن أحدكم حتى أكونَ أحبّ إليه من والدهِ ووَلَدِهِ والناس أجمعين » .