الحرم » .
( وسائل الشيعة 13 : 257 )
الفصل السادس : في ماء زمزم
[ 985 ] ( خ م - عبد اللَّه بن عباس رضي اللَّه عنهما ) قال : « سَقَيْت النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم من زَمزَمَ ، فشَرِبَ وهو قائِمٌ » .
وفي رواية : « واستسْقَى وهو عند البيْتِ ، فأتَيْنُهُ بِدَلْوِ » .
زاد في رواية قال : « فحَلَف عِكرِمَةُ : ما كان يومئذٍ إلّاعلى بعير » .
أخرجه البخاري ومسلم .
( جامع الأصول 4 : 210 )
[ 986 ] ( عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب رضي اللَّه عنهما ) : « أنَّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أمر رَجُلًا من قُريش في المُدّةِ : أنْ يأتيَهُ بماءِ زمزَمَ إلى الحديبية ، فذهب به منه إلى المدينة » .
( جامع الأصول 4 : 210 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 987 ] بالاسناد إلى جعفر ، عن أبيه عليهما السلام قال : « كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يستهدي من ماء زمزم وهو بالمدينة » .
( وسائل الشيعة 13 : 245 )
[ 988 ] وبالاسناد نعن محمّد بن عليّ بن الحسين قال : قال الصادق عليه السلام : « ماء زمزم شفاء لما شرب له » .
( وسائل الشيعة 13 : 245 )
[ 989 ] وبالاسناد قال : وروي « أنّ من رَوِي من ماء زمزم أحدث به شفاء ، وصرف عنه