أخرجه الجماعة إلّاالموطأ والترمذي .
( جامع الأصول 3 : 463 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 787 ] بالاسناد إلى أبي عبد اللَّه جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السلام قال : « لمّا فرغ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم من سعيه بين الصفا والمروة ، أتاه جبرئيل عليه السلام عند فراغه من السعي ، فقال : إنّ اللَّه يأمرك أن تأمر الناس أن يحلّوا إلّامن ساق الهدي ، فأقبل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم على الناس بوجهه ، فقال : يا أيّها الناس ، هذا جبرئيل - وأشار بيده إلى خلفه - يأمرني عن اللَّه عزّ وجلّ أن آمر الناس أن يحلّوا إلّامن ساق الهدي ، فأمرهم بما أمر اللَّه به .
فقام إليه رجل فقال : يا رسول اللَّه ، نخرج إلى منى ورؤوسنا تقطر من النساء ، وقال آخرون : يأمرنا بشيء ويصنع هو غيره ! فقال : يا أيّها الناس ، لو استقبلت من أمري ما استدبرت صنعت كما صنع الناس ، ولكنّي سقت الهدي ، فلا يحلّ من ساق الهدي حتى يبلغ الهدي محلّه ، فقصّر الناس وأحلّوا وجعلوها عمرة ، فقام إليه سراقة بن مالك بن جشعم المدلجي فقال : يا رسول اللَّه ، هذا الذي أمرتنا به لعامنا هذا أم للأبد ؟ فقال : بل للأبد ، إلى يوم القيامة ، وشبّك بين أصابعه . وأنزل اللَّه في ذلك قرآناً :
فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ
« 1 » » .
( وسائل الشيعة 11 : 240 )
[ 788 ] وبالاسناد إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « دخلت العمرة في الحجّ إلى يوم القيامة ، لأنّ اللَّه تعالى يقول :
فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ
فليس لأحد إلّاأن يتمتّع ، لأنّ اللَّه أنزل ذلك في كتابه ، وجرت به السنّة من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم » .
( وسائل الشيعة 11 : 240 )
هامش
( 1 ) . البقرة : 196 .