أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي ، إلّا أنّ أبا داود قال : « شعبة من النفاق » .
( جامع الأصول 3 : 183 - 184 )
[ 618 ] ( د - أبو أُمامة الباهلي رضي الله عنه ) أنّ رسولَ اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « من لم يَغْزُ ، ولم يُجَهّز غازياً ، أو يخلُف غازياً في أهله بخيرٍ ، أصابه اللَّه بقارعةٍ » .
زاد في رواية « قبلَ يومِ القيامة » .
أخرجه أبو داود .
( جامع الأصول 3 : 184 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 619 ] بالاسناد إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : للجنّة باب يقال له :
باب المجاهدين ، يمضون إليه فإذا هو مفتوح ، وهم متقلّدون سيوفهم ، والجمع في الموقف ، والملائكة ترحّب بهم ، قال : فمن ترك الجهاد ألبسه اللَّه ذلّاً وفقراً في معيشته ، ومحقاً في دينه ، إنّ اللَّه أغنى أُمتي بسنابك خيلها ، ومراكز رماحها » .
( وسائل الشيعة 15 : 10 )
[ 620 ] وبالاسناد إلى أبي عبد اللَّه ، عن آبائه عليهم السلام قال : « قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : الخير كلّه في السّيف ، وتحت ظلّ السّيف ، ولا يقيم النّاس إلّاالسّيف ، والسّيوف مقاليد الجنّة والنّار » .
( بحار الأنوار 10 : 9 )
[ 621 ] وبالاسناد إلى أبي عبد الرحمان السلمي ، قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : « أمّا بعد ، فإنّ الجهاد باب من أبواب الجنة فتحه اللَّه لخاصة أوليائه - إلى أن قال : - هو لباس التقوى ، ودرع اللَّه الحصينة ، وجُنّته الوثيقة ، فمن تركه ألبسه اللَّه ثوب الذلّ ، وشملة البلاء ، وديث بالصّغار والقماءة ، وضرب على قلبه بالإسداد ، واديل الحقّ منه بتضييع الجهاد ، وسيم الخسْف ، ومنع النصف ، الحديث » .
ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمّد بن سعيد نحوه ، وزاد : « واديل الحق بتضييع الجهاد ، وغضب إلهه عليه بتركه نصرته ، وقد قال اللَّه عزّ وجلّ في محكم كتابه :
إِنْ تَنْصُرُوا