وختاماً : ليس هذا الكتاب دعوة إلى إلغاء الأحاديث التي يراها صاحب كلّ مدرسة فكرية في الإسلام ، بل هو دعوةٌ للتعرّف على المتابعات والموافقات ، ولا أجدُ أجدر من يهدى إليه ذلك من شيخ الحديث في عصرنا على الإطلاق ، والرحَلَة في طلبه في الآفاق :
الشيخ عبد اللَّه بن الصدّيق الحسني الغماري ( ت / 1413 ه ) أقدّمها خطوةً متواضعة في خدمة الحديث الشريف ؛ تقرّباً إلى اللَّه السميع اللطيف ، فإن أكن قد أصبت فلا أرجو من اللَّه إلّا قبولها ، وإن تكن الأخرى فلا يكلّف اللَّه نفساً إلّاوسعها .
وما توفيقي إلّاباللَّه عليه توكّلت وإليه أنيب .
الفقير إلى اللَّه
محمّد حسين الحسيني الجلالي
أحسن اللَّه إليه
لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 22
مساهمون: محمد حسين الحسيني الجلالي
ص٢٢