تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قصة التقريب ، أمة واحدة ، ثقافة واحدة — صفحة 480

مساهمون:

ص٤٨٠
ونُفي عدّة مرات . . . ولكنّه استمرّ في كفاحه ونضاله ضدّ الاستبداد والاستعمار رغم كلّ الضغوط . . . وبعد انتصار الثورة الاسلامية انتخب ممثّلًا للإمام الخميني في وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي في طهران ، وعمل فيها لمدّة سنتين . ثم انتخب سفيراً لإيران في الفاتيكان ، وعمل هناك خمس سنوات ، وأسّس في روما « مركز الثقافة الإسلامية في أروبا » حيث صدر من المركز أكثر من 160 كتاباً بلغات مختلفة في تبيين العقيدة الإسلامية والمسائل السياسية . . . تمّ توزيعها في البلاد الأوربية . . . وبعد العودة إلى طهران ، انتخب مستشاراً للوزير الدكتور ولايتي ، ثم مستشاراً للوزير الدكتور كمال خرازي ، وأستاذاً في كلّية وزارة الخارجية : كلّية العلاقات الدولية ، وكلّية الحقوق جامعة طهران . وهو كذلك عضو في مركز الدراسات السياسية والعالمية التابع لوزارة شؤون الخارجية ومجمع التقريب العالمي بين المذاهب الإسلامية . وقد اشترك في كثير من المؤتمرات العالمية الإسلامية قبل الثورة وبعدها : في السعودية ، ومصر ، ولبنان ، وقطر ، والجزائر ، وسوريا ، وباكستان ، وتركيا ، وألمانيا ، وانكلترا وإيطاليا . . . منها مؤتمر وزراء خارجية الدول الإسلامية في القاهرة ، نيابةً عن الوزير ، ومؤتمرات إسلامية كثيرة . وقد أسّس الأستاذ منذ سنوات جمعية الصداقة المصرية - الإيرانية بطهران ، بالتعاون مع 40 من كبار المفكّرين الإسلاميين والعلماء والكتّاب الإيرانيّين ، وكان الأستاذ رئيساً لهذه الجمعية قبل سفره إلى مصر . عمل في القاهرة ، بصفته رئيساً لبعثة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في جمهورية مصر العربية لمدة ثلاث سنوات ، وبعد العودة ، لا يزال يشتغل في المجال العلمي والثقافي ، في طهران وقم . . . ضمن النشاط السياسي . . .
قصة التقريب ، أمة واحدة ، ثقافة واحدة — صفحة 480 | السيد هادي الخسروشاهي