تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قصة التقريب ، أمة واحدة ، ثقافة واحدة — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥

وفادة وضيافة

وفي إطار التقريب ، جاءنا في سنة 1385 ه ، أي قبل أربعين عاماً تقريباً ، وفد من دار التقريب بين المذاهب الإسلامية ، وقد التقينا به في طهران ، وكان على رأس الوفد الأُستاذ أبو المجد . وقد ألقى الأستاذ كلمةً قيّمةً في حفلٍ انعقد في منطقة « شميران » بطهران ، في بيت المرحوم سيد محمد باقر الحجازي . هذا وقد اشترك في هذا الحفل كلٌّ من : آية اللَّه الشيخ خليل الكمره‌اي الذي ألقى بدوره كلمةً أشاد فيها بالتقريب وحركة التقريب ، وآية اللَّه السيد محمود الطالقاني ، وآية اللَّه السيد صفائي القزويني ، والأستاذ سيد غلام رضا السعيدي ، وكاتب هذه السطور ، مع جمعٍ من المؤمنين الإيرانيّين . . . وجرى خلاله مناقشة سبل تحقيق أهداف التقريب المباركة ، وكيفية توسعتها . ويذكر أنّه كان لهذا الاحتفال أثر إيجابي واسع في أوساط الحوزات العلمية في قم ، ودار التقريب في القاهرة .