المعاصرين لغرض الاقتداء بهم ، واعتبارهم أُسوة حسنة للأمة ، خاصةً وهي تمّر في ظروف أقرب ما تكون متردّية .
الثاني : تجذير الوعي التقريبي بين أبنائنا وشبابنا الذين تغمرهم الحماسة وهو يتوقون انتصار الإسلام على جحافل المعتدين ، من الاستعمار والصهيونية العالمية .
وهذا ما دعا مركز التحقيقات والدراسات العلمية التابع للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلاميّة إلى تقديم ما يلزم من المساعدة من أجل طبع ونشر هذا الطرح الشيّق والهادف بأجمل حلّة ، وإخراجه بهذه الصورة القشيبة ، ليصطفّ كغيره ضمن المشاريع والنشاطات العلمية والثقافية التي يقوم بها هذا المركز من أجل تعزيز الوحدة بين المذاهب الإسلاميّة ، وتكريس المودّة والمحبّة والاحترام بين نُخب المسلمين ، ونشر ثقافة التقريب بين الأوساط الثقافية ، والمحافل الفكرية ، لتوحيد صفوفها ورصّها أمام الهجمات الثقافية والحضارية التي تتعرّض لها أمتنا الكبيرة .
وفي الوقت الذي نثمّن مساعي السيد المؤلّف ونقدّر جهوده الحثيثة التي بذلها من أجل إخراج هذا الطرح الجامع ، نشكر الإخوة الذين لم يبخلوا بما عندهم من تقديم المساعدة والتعاون مع المؤلّف وقسم التاريخ وتراجم الرجال التابع للمركز ، وخاصة الأستاذ علي الخزعلي حيث بذل جهداً مشكوراً في صياغة المقدمة .
فجزاهم اللَّه خير الجزاء ، ووفّقهم لأعمالٍ وأُطروحاتٍ أخرى إن شاء اللَّه تعالى .
أحمد المبلّغي
مسؤول مركز التحقيقات والدراسات العلمية
التابع للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلاميّة
قصة التقريب ، أمة واحدة ، ثقافة واحدة — صفحة 10
مساهمون: السيد هادي الخسروشاهي
ص١٠