وأخطأوا أهل بيت نبيّهم . « 1 »
90 - أحمد بن حنبل : حدّثنا يحيى بن آدم ، حدّثنا يونس [ بن أبي إسحاق ] عن أبي إسحاق ، عن زيد بن يثيع ، [ عن أبي ذرّ ] قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم :
« لينتهينّ بنو وليعة أو لأبعثنّ إليهم رجلًا كنفسي ، يُمضي فيهم أمري ، يقتل المقاتلة ويسبي الذرّيّة » .
قال : فقال أبو ذرّ : فما راعني إلّابرد كفّ عمر في حجزتي من خلفي فقال : من تراه يعني ؟
قلت : ما يعنيك ، ولكن يعني خاصف النعل . « 2 »
91 - أحمد بن حنبل : حدّثنا يحيى بن آدم ، حدّثنا حنش بن الحارث بن لقيط النخعي ، عن رياح بن الحارث قال :
جاء رهط إلى عليّ بالرحبة فقالوا : السّلام عليك يا مولانا ، فقال : « كيف أكون مولاكم وأنتم قوم عُرب ؟ » قالوا : سمعنا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول يوم غدير خمّ : « من كنت مولاه فهذا « 3 » مولاه » .
هامش
( 1 ) . هذا الحديث تفردت به نسخة « م » وحدها ، ومع ما فيه من انقطاع السند بين الأعمش وسلمان فصدره مع ذيله متعارض ، وأيضاً يعارض صدره ما ورد عن أبي بكر نفسه في المصنّف لعبد الرزّاق : 11 / 336 وطبقات ابن سعد : 3 / 182 و 212 ، والمعجم الأوسط للطبراني : 9 / 271 ح 8592 وغيرها : أنّه ليس بخير النّاس ، وأنّ له شيطاناً يعتريه ، ونحو ذلك .
وأيضاً يعارض ما ورد عن سلمان وجماعة من الصحابة من تنديدهم بتحريف الخلافة عن مجراها الّتي جعلها اللَّه فيها .
( 2 ) . ورواه سبط ابن الجوزي عن هذا الكتاب في تذكرة الخواص : ص 39 وفيه : عن زيد بن يثيع عن أنس ، وهو تصحيف .
ولم يرد اسم راوي الحديث في سند الرواية في جميع النسخ ، لكنّ ذكره في نصّ الرواية كافٍ لرفع الإرسال ، كما أنّه ورد ذكره في سائر المصادر .
ورواه الأحوص عن يونس : خصائص النسائي : ح 71 ، والمصنّف لابن أبي شيبة : ح 74 من فضائل علي عليه السلام بالاقتصار على المرفوع ، مناقب الكوفي : 1 / 516 ح 365 .
وفي الخصائص : قال : وعليّ يخصف نعلًا .
وللحديث شواهد من طريق عليّ وعبد الرحمان بن عوف والمطلب بن عبداللَّه بن حنطب وعبداللَّه بن شداد وغيرهم .
وبنو وليعة هم ملوك حضرموت .
( 3 ) . وفي المسند : يوم غدير خمّ يقول . . . فإنّ هذا مولاه .