2 - أحمد بن حنبل : حدّثنا وكيع ، حدّثنا عليّ بن صالح ، عن يحيى بن هانئبن عروة المرادي قال :
خرج عليّ عليه السلام إلى ظهر الكوفة فرأى حُمَّرة « 1 » تطير فقال :
يا لك من حمّرة بِمَعْمَرِ * خلا لك الجوّ فبيضي واصفري
وزاد فيه غير عليّ عليه السلام :
ونقّري ما شئت أن تنقّري
3 - أحمد بن حنبل : حدّثنا وكيع ، حدّثنا عمر بن منبه السعدي ، عن أوفى بن دلهم العدوي قال :
بلغني عن عليّ أنّه قال : « تعلّموا العلم تُعرفوا به ، واعملوا به تكونوا من أهله ، فإنّه سيأتي من بعدكم زمان ينكر الحقّ فيه تسعة أعشارهم ، لا ينجو منه إلّاكلّ نومة ، أولئك أئمّة الهدى ومصابيح العلم ، ليسوا بالعجل المذاييع بذراً » « 2 » .
هامش
وروى شطراً منه المعافا بن عمران عن مختار : الحديث ( 186 ) الآتي .
ورواه معمر بن زياد عن أبي مطر : أمالي الطوسي : ح 101 من المجلس ( 13 ) .
ورواه ابن راهويه في مسنده كما في المطالب العالية لابن حجر 1 / 377 ح 1270 .
وروى نحوه الطوسي في أماليه : ح 22 من المجلس ( 13 ) بسنده عن الحسين الشهيد .
( 1 ) . الحمّرة ، قيل : هي القبّرة وهي ضرب من العصفور ، والشعر لطرفة بن العبد ، وقيل لكليب بن ربيعة . فراجع حياة الحيوان 1 / 264 ، والنهاية لابن الأثير 1 / 439 ، ومعجم البلدان 5 / 158 ، ومجمع الأمثال 1 / 239 ، ولسان العرب : مادة « حمر » .
( 2 ) . ورواه أحمد أيضاً في كتاب الزهد : ص 191 ح 691 إلى قوله : ( مصابيح العلم ) .
ورواه وكيع بتمامه في الزهد : 2 / 531 ح 270 وفيه : « المذاييع البذر » ، وعنه ابن قتيبة في عيون الأخبار : 2 / 380 في صفات الزهّاد من كتاب الزهد ، وابن عساكر في تاريخه : ح 1279 من ترجمة أمير المؤمنين .
ورواه ابن وضّاح القرطبي في كتاب البدع : ص 62 عن محمد بن سليمان الأنباري عن وكيع وفيه :
« . . . إلا كلّ مؤمن نومة - قال وكيع : يعني مغفلًا - أولئك . . . البذرة » . وقال : قيل لعليّ : ما النومة ؟ قال : الرجل يسكت بالفتنة فلا يبدو منه شيء .
وأخرجه ابن قدامة في كتاب الرقة : 1 / 4 / ب / من طريق وكيع به .
ورواه عمر بن مزيد عن أوفى بن دلهم : سنن الدارمي : 1 / 93 ح 259 وفيه : « تسعة عشرائهم المعروف ، . . . ليسوا المساييح ولا المذاييع البذر » .