رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم والحسن على عاتقه وهو يقول : « اللهمّ إنّي أحبّه فأحبّه » . « 1 »
439 - القطيعي : حدّثنا إبراهيم بن عبداللَّه ، حدّثنا حجّاج [ بن المنهال ] ، حدّثنا حماد [ بن سلمة ] ، حدّثنا عمّار بن أبي عمّار ، عن ابن عبّاس قال :
رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فيما يرى النائم بنصف النهار أغبر أشعث ، [ و ] بيده قارورة فيها دم ، فقلت : بأبي [ أنت ] وأمّي يا رسول اللَّه ما هذا ؟ قال : « هذا دم الحسين وأصحابه لم أزل منذ اليوم التقطه » فأحصي ذلك اليوم فوجدوه قتل يومئذ . « 2 »
440 - القطيعي : حدّثنا إبراهيم بن عبداللَّه ، حدّثنا حجّاج [ بن المنهال ] وأبو عمر « 3 » قالا :
حدّثنا مهدي بن ميمون ، أخبرني محمّد بن عبداللَّه بن أبي يعقوب ، عن [ عبد الرحمان ] بن أبي نعم قال :
كنت عند ابن عمر فسأله رجل عن دم البعوض فقال : ممّن أنت ؟ قال : من أهل العراق ، قال : انظروا إلى هذا يسألني عن دم البعوض وقد قتلوا ابن رسول اللَّه ، ولقد سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول : « هما ريحانتيّ من الدنيا » رضي اللَّه عنهما . « 4 »
هامش
( 1 ) . ورواه الطبراني عن عليّ بن عبد العزيز وإبراهيم بن عبداللَّه أبي مسلم الكشي : المعجم الكبير : 3 / 31 ح 2582 .
ورواه أحمد بن عبيد عن أبي مسلم : سنن البيهقي الكبرى : 10 / 233 .
ورواه البخاري عن الحجّاج : صحيح البخاري : 3749 .
ورواه جماعة عن شعبة ، فلاحظ تخريجاته ذيل الحديث المتقدّم برقم : ( 403 ) .
( 2 ) . ورواه ابن عساكر عنه في الحديث ( 325 ) من تاريخ دمشق ترجمة الإمام الحسين .
ورواه الطبراني في الكبير : 3 / 116 ح 2822 عن عليّ بن عبد العزيز وإبراهيم بن عبداللَّه عن حجّاج ، وعن إبراهيم عن سليمان بن حرب عن حماد .
أقول : وسيأتي من طريق سليمان برقم : ( 446 ) .
وتقدّم برواية عبد الرحمان وعفّان ، عن حماد : ح 430 و 431 فلاحظ تخريجاته هناك .
( 3 ) . لم نتعرّف على اسمه مع مراجعة ترجمة « مهدي بن ميمون » و « إبراهيم بن عبداللَّه » من تهذيب الكمال وتاريخ بغداد .
( 4 ) . ورواه الطبراني في المعجم الكبير : 3 / 137 ح 2884 عن عليّ بن عبد العزيز وإبراهيم بن عبداللَّه ، عن الحجّاج ، عن مهدي . . . وفيه : « هما ريحانتاي » .
والحديث رواه النسائي والترمذي وابن سعد وابن عساكر والبخاري والطيالسي وأحمد : 9 / 402 و 488 و 10 / 163 و 460 ، وأبو نعيم والبغوي وابن حبان وابن الشجري وابن أبي شيبة وأبو يعلى وأبو جعفر الصدوق ، فلاحظ تعليقاتنا على الحديث ( 145 ) من خصائص النسائي .