415 - أحمد : حدّثنا حجّاج [ بن محمّد ] ، أخبرنا إسرائيل [ بن يونس ] ، عن أبي إسحاق ، عن هانئ ، عن عليّ قال :
« لمّا ولد الحسن جاء رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقال : أروني ابني ما سمّيتموه ؟ قلت : سمّيته حرباً ، قال :
بل هو حسن ، فلمّا ولد الحسين قال : أروني ابني ما سمّيتموه ؟ قلت : سمّيته حرباً ، قال : بل هو حسين ، فلمّا ولد الثالث جاء النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال : أروني ابني ما سمّيتموه ؟ قلت : حرباً ، قال : هو محسّن ، ثمّ قال : إنّي سمّيتهم بأسماء ولد هارون : شبّر وشبير ومشَبِر » . « 1 »
هامش
( 1 ) . وهو في المسند : 2 / 264 برقم : ( 953 ) وفيه : « فلمّا ولدت الثالث » ، وأشار الحافظ ابن عساكر إلى الاختلاف ذيل الحديث ( 19 ) من ترجمة الإمام الحسن عليه السلام .
ورواه عبد العزيز بن أبان عن إسرائيل : مستدرك الحاكم : 3 / 180 .
ورواه عبداللَّه بن رجاء عن إسرائيل : المعجم الكبير : 3 / 100 ح 2773 .
ورواه عبيداللَّه بن موسى عن إسرائيل : مسند البزّار : 742 ، صحيح ابن حبّان : 15 / 409 ح 6958 ، المستدرك للحاكم : 3 / 165 ، سنن البيهقي : 6 / 166 ، مناقب الكوفي : ح 701 و 737 ط 2 ، طبقات ابن سعد : ح 25 ترجمة الإمام الحسن .
ورواه أبو نعيم عن إسرائيل : الأدب المفرد : ص 278 ح 825 .
ورواه الواقدي عن إسرائيل : أنساب الأشراف : ح 157 ترجمة الحسنين .
ورواه يحيى بن آدم عن إسرائيل : المسند لأحمد : ح 769 ج 2 ص 157 .
ورواه أبو زائدة عن أبي إسحاق : المعجم الكبير : 3 / 100 ح 2774 .
ورواه قيس بن الربيع عن أبي إسحاق : مسند الطيالسي : 129 ومن طريقه البزّار : 743 ، ولم يرد ذكر الولد الثالث ولا أولاد هارون ، مع زيادة أنّ عليّاً قال : « كنت أحبّ أن أكتني بأبي حرب » ، المعجم الكبير : 2775 بقصّة الحسن وحده .
ورواه يوسف بن إسحاق عن أبي إسحاق : المعجم الكبير : 3 / 101 ح 2776 ولم يذكر أولاد هارون .
ورواه يونس بن أبي إسحاق عن أبيه : مستدرك الحاكم : 3 / 168 .
ورواه سالم بن أبي الجعد عن عليّ وذكر نحوه ، ولكن دون ذكر محسن ومشبّر : المعجم الكبير للطبراني : ح 2777 ، وتيسير المطالب : ص 59 باب ( 6 ) .
ورواه سالم بن أبي الجعد عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ، كما في الحديث ما بعد التالي ، بالاقتصار على المرفوع وعلى الحسنين .
والحديث ضعيف سنداً ومتناً ، ومعارض لما هو أقوى منه ، وقد جاء في الأخبار : أنّ أمير المؤمنين انتظر رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في تسميتهم ، وأنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم سمّاهم بهذه الأسماء بوحي من اللَّه تعالى .
وروى محمد ابن الحنفية عن أبيه قال : « لمّا ولد الحسن سمّاه حمزة ، فلمّا ولد الحسين سمّاه بعمّه جعفر ، قال : فدعاني رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقال : إنّي أُمرت أن أغيّر اسم هذين . . . فسمّاهما حسناً وحسيناً » : مسند أحمد : ح 1370 ، مسند