حدّثنا هلال بن خبّاب ، عن عكرمة ، عن ابن عبّاس قال :
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم لفاطمة : « أنتِ أوّل أهلي لحوقاً بي » . « 1 »
396 - القطيعي : حدّثنا العبّاس بن إبراهيم القراطيسي ، حدّثنا محمّد بن إسماعيل الأحمسي ، حدّثنا مفضل بن صالح ، حدّثنا جابر الجعفي ، عن سليمان بن بريدة ، عن أبيه قال :
قال لي رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم : « قم بنا يا بريدة نعود فاطمة » ، قال : فلمّا أن دخلنا عليها أبصرت أباها ودمعت عيناها ، قال : « ما يبكيك يا بنيّة ؟ » قالت : « قلّة الطعم وكثرة الهمّ وشدّة السقم » قال : « أما واللَّه لما عنداللَّه خيرٌ ممّا ترغبين إليه ، يا فاطمة أما ترضين أنّي زوّجتك أقدمهم سلماً ، وأكثرهم علماً ، وأفضلهم حلماً ، واللَّه إنّ ابنيك لمن شباب أهل الجنّة » . « 2 »
397 - عبداللَّه بن أحمد : حدّثنا محمّد بن عبّاد المكّي ، حدّثنا أبو سعيد [ مولى بني هاشم ] ، حدّثنا عبداللَّه بن جعفر ، عن أمّ بكر [ بنت المسور ] وجعفر [ بن محمّد ] ، عن عبيداللَّه بن أبي رافع ، عن المِسْوَر قال :
كتب حسن بن حسن إلى المسور يخطب ابنتاً له : قال له : توافيني في العَتَمة ، فلقيه فحمد اللَّه المسور وقال : ما من سبب ولا نسب ولا صِهر أحبّ إلَيَّ من نسبكم وصهركم ، ولكن رسولاللَّه صلى الله عليه وسلم قال : « فاطمة شجنة منّي ، يبسطني ما بسطها ، ويقبضني ما قبضها ، وإنّه ينقطع يوم القيامة [ الأنساب و ] « 3 » الأسباب إلّانسبي وسببي » ، وتحتك ابنتها ، ولو زوّجتك أغضبها « 4 » ذلك ، فذهب عاذراً له . « 5 »
هامش
( 1 ) . ورواه فاروق الخطابي عن إبراهيم بن عبداللَّه : حلية الأولياء : 2 / 40 .
والحديث هو شطر من حديث مناجاتها ومسارّتها لرسول اللَّه صلى الله عليه وسلم عند الاحتضار ، وقد تقدّم من طريق عائشة برقم : ( 373 ) و ( 393 ) فلاحظ .
( 2 ) . وروي نحوه عن عمران بن حصين : حلية الأولياء : 2 / 42 ترجمة « فاطمة » .
وله شاهد من حديث جابر بن سمرة : حلية الأولياء : 2 / 42 .
( 3 ) . من المسند .
( 4 ) . في المسند : « قبضها » .
( 5 ) . وهو في المسند : 31 / 258 ح 18930 وفيه : « بعث حسن بن حسن . . . » .
وتقدّم الحديث آنفاً برقم : ( 384 ) برواية أحمد عن أبي سعيد عن عبداللَّه عن أمّ بكر ، عن عبيداللَّه بن أبي رافع ، فلاحظ تخريجاته هناك .
ورواه إسحاق بن محمد بن إسماعيل بن أبي فروة الفروي ، عن عبداللَّه بن جعفر الزهري ، عن جعفر بن محمد . . . مكتفياً بالمرفوع إلى ( ما يقبضها ) : المستدرك للحاكم : 3 / 154 ، وحلية الأولياء : 3 / 206 .