أنّك لست بنبيّ ؟ إنّه لا ينبغي أذهب إلّاوأنت خليفتي » .
قال : وقال له رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم : « أنت وليّ كلّ مؤمن بعدي ومؤمنة » « 1 » .
قال : وسدّ أبواب المسجد غير باب عليّ ، قال : فيدخل المسجد جنباً وهو طريقه ليس له طريق غيره .
قال : وقال : « من كنت مولاه فإنّ مولاه عليّ » .
قال : وأخبرنا اللَّه في القرآن أنّه قد رضي عنهم عن أصحاب الشجرة
فَعَلِمَ ما فِي قُلُوبِهِمْ
« 2 » هل حدّثنا أنّه سخِط عليهم بعد ؟ !
قال : وقال نبيّ اللَّه صلى الله عليه وسلم لعمر حين قال : ائذن لي فأضرب عنقه ، قال : « وكنت فاعلًا ؟
وما يدريك لعلّ اللَّه عزّ وجلّ قد اطَّلع على أهل بدر فقال :
اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ
. « 3 »
294 - عبداللَّه بن أحمد : حدّثني أبي ، حدّثنا عثمان بن محمّد بن أبي شيبة - [ قال عبداللَّه : ] وسمعته أنا من عثمان بن محمّد - حدّثنا محمّد بن فضيل ، عن عبداللَّه بن عبد الرحمان أبي نصر ، حدّثني مساور الحميري ، عن أمّه قالت : سمعت أُمّ سلمة تقول :
هامش
( 1 ) . في المسند : « أنت وليّي في كلّ مؤمن بعدي » .
( 2 ) . الفتح : 18 . وفي نسخة ي : « وشرى علي نفسه » .
( 3 ) . ورواه أحمد أيضاً في المسند : 5 / 178 ح 3061 مع مغايرات لفظية طفيفة أشرنا إلى بعضها ، وعنه الحاكم في المستدرك : 3 / 132 .
ورواه الرمادي عن يحيى بن حماد : مناقب ابن المغازلي : ح 307 بفقرة سدّ الأبواب .
ورواه زهير عن يحيى بن حماد : تاريخ دمشق : ح 250 ترجمة أمير المؤمنين .
ورواه محمد بن المثنى عن يحيى بن حماد : خصائص النسائي : ح 24 بطوله ، والسنن الكبرى للنسائي : كتاب السير 5 / 179 ح 8602 بفقرة حديث الراية ، وفي الخصائص أيضاً : ح 43 بفقرة سدّ الأبواب ، السنّة لابن أبي عاصم : ح 1188 بحديث المنزلة ، وح 1351 بطوله سوى قصّة حاطب ، تاريخ دمشق : ح 249 .
ورواه الحسن بن عليّ الحلواني وأبو داود وفهد بن عوف وكثير بن يحيى ويحيى الحماني ، عن أبي عوانة . فلاحظ تخريجاته بهامش الحديث ( 24 ) من خصائص النسائي .
ورواه شعبة عن أبي بلج : ح 42 من خصائص النسائي بفقرة سدّ الأبواب ، معجم الصحابة للبغوي : 4 / 358 بفقرة : أوّل من أسلم علي .
ورواه سعيد بن جبير عن ابن عبّاس بحديث الراية ، والمنصور العبّاسي عن أبيه عن جدّه بفقرة سدّ الأبواب ، وهكذا ميمون أبو عبداللَّه عن ابن عبّاس ، فلاحظ تعليقاتنا على الحديث ( 24 ) من خصائص النسائي .
ولأكثر فقرات وألفاظ الحديث شواهد من غير طريق لا يسعنا المجال لذكرها ، وقد جاء معظمها في هذا الكتاب .