قال : حدّثنا عمرو بن ثابت ، [ عن محمّد بن عبيداللَّه بن أبي رافع ] ، عن عبيداللَّه بن أبي رافع ، عن أبيه ، عن عليّ قال :
« لمّا كان يوم أحد وفرّ النّاس فقلت : ما كان النبيّ صلى الله عليه وسلم ليفرّ ، فحملت على القوم فإذا أنا برسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقال جبرئيل : إنّ هذه لهي المواساة ! فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم : إنّه منّي وأنا منه ، فقال جبرئيل : وأنا منكما » . « 1 »
245 - القطيعي : وكتب إلينا أبو جعفر الحضرمي [ محمّد بن عبداللَّه ] : حدّثنا جندل بن والق ، حدّثنا محمّد بن عمر [ المازني ] ، عن عباد الكلبي ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن عليّ بن حسين ، عن فاطمة الصغرى ، عن حسين بن عليّ ، عن أمّه فاطمة ابنة محمّد صلى الله عليه وسلم قالت :
خرج علينا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم عشيّة عرفة فقال : « إنّ اللَّه عزّ وجلّ باهى بكم وغفر لكم عامة ، ولعليّ خاصّة ، وإنّي رسول اللَّه إليكم غير محاب لقرابتي ، إنّ السعيد كلّ السعيد حقّ السعيد من أحبّ عليّاً في حياته وبعد موته » . « 2 »
246 - القطيعي : حدّثنا عليّ بن طيفور ، حدّثنا قتيبة بن سعيد ، حدّثنا يعقوب بن عبد الرحمان ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال : قال - يعني رسولاللَّه صلى الله عليه وسلم - يوم خيبر :
« لأعطينّ الراية رجلًا يحبّ اللَّه ورسوله ، يفتح اللَّه عليه » .
هامش
( 1 ) . ورواه عباد بن يعقوب عن عمرو بن ثابت : مناقب أبي جعفر محمّد بن سليمان الكوفي : ح 385 وبتفصيل ، وليس في السند قوله « عن عليّ » لكن سياق الحديث يقتضيه .
ورواه يونس بن بكير عن عمرو بن ثابت : مناقب الكوفي : ح 395 ط 2 .
ولاحظ سائر تخريجاته ذيل الحديث السالف .
( 2 ) . ورواه الطبراني في المعجم الكبير : 22 / 415 ح 1026 بالإسناد واللفظ ، وفيه : « لقرابتي هذا جبريل يخبرني أنّ السعيد حقّ السعيد من أحبّ . . . موته وأنّ الشقي كلّ الشقي من أبغض عليّاً في حياته وبعد موته » .
ورواه يحيى بن عبد الرحمان السكري عن جندل : العلل المتناهية : 1 / 240 ح 382 من طريق البيهقي فالحاكم .
ورواه البيهقي في فضائل الصحابة كما في كنز العمّال : 13 / 146 ح 36458 مع الزيادة الّتي ذكرها الطبراني .
وروته أمّ سلمة أيضاً : مناقب الكوفي : ح 284 في حديث طويل .
وعباد هو ابن صهيب البصري ، كما في أسانيد الكوفي وغيره ، وفاطمة الصغرى هي بنت الحسين وقيل : بنت عليّ .
وفي ط جامعة أمّ القرى : محاب بقرابتي .