3 -
( وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً ما دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ )
« 1 » .
4 - ويوم نبعث في كل أمة شهيدا عليهم من أنفسهم وجئنا بك شهيداً على هؤلاء ونزلنا عليك الكتاب بياناً لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين « 2 » .
5 -
( هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هذا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ )
« 3 » .
6 -
( إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُداوِلُها بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَداءَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ )
« 4 » .
7 -
( إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ فِيها هُدىً وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتابِ اللَّهِ وَكانُوا عَلَيْهِ شُهَداءَ )
« 5 » .
8 -
( وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها وَوُضِعَ الْكِتابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَداءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ )
« 6 » .
هذه الآيات مجتمعة تؤكد من وجهة نظر الشهيد مفهومي الخلافة والشهادة وتؤسسان السياسة الإسلامية الصحيحة المرجوة .
ثالثاً : نداءات الشهيد للشعب العراقي كنموذج للفعل القيادي الحقيقي :
لكل زمان ولكل مجتمع لحظات من الابتلاء بطغاة متجبرين ، والعراق كان نموذجاً هاماً في هذا الابتلاء خلال تاريخه المعاصر ، وبخاصة إبان الحكم البعثي البائد ، وكان للبيان السياسي الديني دوره البارز في رفض الاستبداد وكشفه ، وكان لبيانات أو إن شئنا الدقة ( لنداءات ) الامام الشهيد السيد محمد باقر الصدر دورها البارز والمؤثر في العلماء وفي الشعب ، فماذا تقول البيانات ( النداءات ) ذات الدلالة التي أعلنها الشهيد الصدر وبثها لشعبه ، والتي نقدم هنا نماذج لها وليس كلها بالطبع وهي إجمالًا ليست بحاجة إلى تعليق لأنها تقدم بنفسها نموذجاً للوعي الثوري الاسلامي . - التحرير
هامش
( 1 ) - المائدة 117 .
( 2 ) - النحل / 89 .
( 3 ) - الحج / 78 .
( 4 ) - آل عمران / 140 .
( 5 ) - المائدة / 44 .
( 6 ) - الزمر / 69 .