الدعاء بين الأذانين مقبول
عن علي ( عليهالسلام ) قال : قال رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) : للمؤذّن فيما بين الأذان والإقامة مثل أجر الشهيد المتشحّط بدمه في سبيل اللَّه ، قال : قلت : يا رسول اللَّه ، انّهم يجتلدون على الأذان قال : كلّا ، انّه يأتي على الناس زمان يطرحون الأذان على ضعفائهم ، وتلك لحوم حرّمها اللَّه على النار . - رواه الطوسي في التهذيب ورواه الصدوق في الفقيه وثواب الأعمال - ( التهذيب ج 2 ص 283 ، من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 184 ، ثواب الأعمال ص 53 ، الوسائل ج 5 ص 372 ) .
عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) قال : كان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليهالسلام ) يقول لأصحابه : من سجد بين الأذان والإقامة فقال في سجوده : سجدت لك خاضعاً خاشعاً ذليلًا ، يقول اللَّه : ملائكتي - وعزّتي وجلالي - لأجعلنّ محبّته في قلوب عبادي المؤمنين ، وهيبته في قلوب المنافقين . - رواه علي بن طاووس في فلاح السائل وأخرجه الحرّ في الوسائل - ( فلاح السائل ص 152 ، الوسائل ج 5 ص 400 ) .
عن معاوية بن وهب قال : دخلت على أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) وقت المغرب فإذا هو قد أذّن وجلس فسمعته يدعو بدعاء ما سمعت بمثله فسكت حتى فرغ من صلاته ثمّ قلت : يا سيدي لقد سمعت منك دعاءً ما سمعت بمثله قطّ قال : هذا دعاء
شرح
الدعاء بين الأذانين مقبول
عن أنس ( رضياللَّهعنه ) عن النبيّ ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) قال : لا يردُّ الدّعاء بين الأذان والإقامة . رواه أصحاب السّنن . وقال رجل : يا رسول اللَّه إنّ المؤذّنين يفضلوننا فقال رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) : قل كما يقولون فإذا انتهيت فسل تعطه . رواه أبو داود .