يدعو لوالديه بعد موتهما ويحجّ ويتصدّق ويعتق عنهما ، ويصلّي ويصوم عنهما ، فقلت : أشركهما في حجّتي ؟ قال : نعم . - رواه الكليني في الكافي - ( الكافي ج 7 ص 57 ، الوسائل ج 2 ص 444 ) .
عن عمر بن يزيد قال : قلت لأبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) : نصلّي عن الميّت ؟ فقال :
نعم حتّى انّه ليكون في ضيق فيوسّع اللَّه عليه ذلك الضيق ، ثمّ يؤتى فيقال له : خفّف عنك هذا الضيق بصلاة فلان أخيك عنك ، قال : فقلت له : فأشرك بين رجلين في ركعتين ؟ قال نعم . - رواه الصدوق في الفقيه - ( من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 117 ، الوسائل ج 2 ص 443 ) .
وقد تمّ كتاب الصلاة بعون اللَّه تبارك وتعالى في عشيّة مبعث الرسول الأعظم ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) ، السابع والعشرين من شهر رجب سنة 1416 ه .
شرح
عن ابن عبّاس ( رضياللَّهعنهما ) قال : توفّيت أُمُّ سعد بن عبادة وهو غائب عنها فقال : يا رسول اللَّه إنّ أُمّي تُوفّيتْ وأنا غائب عنها أينفعها شيء إن تصدّقْتُ به عنها ؟ قال : نعم ، قال : فإنّي أُشهدك أنّ حائطي المِخْرافَ صدقةٌ عنها . رواه البخاري والترمذي والنسائي .
عن سعد بن عبادة ( رضياللَّهعنه ) أنّه قال : يا رسول اللَّه إنّ أُمّ سعد ماتت فأيُّ الصّدقة أفضل ؟ قال : الماء ، قال : فحفر بئراً وقال : هذه لأُمّ سعد . رواه أبو داود وأحمد والنسائي وزاد : فتلك سقايةُ سعدٍ بالمدينة . واللَّه أعلم .
إلى هنا تمّ الجزء الأوّل ويليه الجزء الثاني إن شاء اللَّه وأوّله كتاب الزّكاة
عدد الأحاديث من أوّل الكتاب إلى هنا 875 ( خمسة وسبعون وثمانمائة )