( عليهالسلام ) : إذا أنا مِتّ فاستق لي ستّ قِرَب من ماء بئر غرس فاغسلني وكفّني ، وحنّطني ، فإذا فرغت من غسلي وكفني وتحنيطي فخذ بمجامع كفني وأجلسني ، ثمّ سلني عمّا شئت ، فواللَّه لا تسألني عن شيء إلّاأجبتك فيه . - رواه الكليني في الكافي ورواه الطوسي في التهذيبين - ( الكافي ج 1 ص 235 ، التهذيب ج 1 ص 435 ، الاستبصار ج 1 ص 196 ، الوسائل ج 2 ص 537 ) .
عن أبي جعفر ( عليهالسلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليهالسلام ) يوم الشورى :
نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد أعطاه رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) حنوطاً من حنوط الجنّة ؟ ثمّ قال : أقسمه أثلاثاً : ثلثاً لي تحنّطني به ، وثلثاً لابنتي ، وثلثاً لك ، غيري ؟
قالوا : لا . . . الخبر . - رواه الطبرسي في الإحتجاج وأخرجه النوري في المستدرك وهناك روايات كثيرة تدلّ على هذا المضمون رواها الكليني في الكافي والطوسي في التهذيب والصدوق في الفقيه والعلل وغيرهم من المحدّثين والأعلام فراجع الوسائل - ( الإحتجاج ص 144 ، مستدرك الوسائل ج 2 ص 210 ، الوسائل ج 3 ص 13 ) .
عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) قال : غسّل علي بن أبي طالب ( عليهالسلام ) رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) بدأه بالسدر والثانية ثلاثة مثاقيل من كافور ومثقال من مسك ودعا بالثالثة بقربة مشدودة الرأس فأفاضها عليه ، ثمّ أدرجه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) .
- رواه الطوسي في التهذيب - ( التهذيب ج 1 ص 450 ، الوسائل ج 2 ص 485 ) .
عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) قال : كان ثوبا رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) اللذان
شرح
رواه أبو داود .
عن عائشة ( رضياللَّهعنها ) قالت : لمّا أرادوا غسل النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) قالوا : ما ندري أنُجرِّدُ رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) من ثيابه كما نُجرِّدُ موتانا أو نُغسِّلُهُ وعليه ثيابه فلمّا اختلفوا ألقى اللَّه عليهم النّوم حتّى ما منهم رجلٌ إلّاوذَقْنُهُ في صدره ثمّ كلّمهم مُكلِّمٌ من ناحية البيت لا يدرون من هو أن اغسلوا النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم )