عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) قال : الوتر ثلاث ركعات ، ثنتين مفصولة ، وواحدة . - رواه الطوسي في التهذيبين - ( التهذيب ج 2 ص 127 ، الاستبصار ج 1 ص 348 ، الوسائل ج 4 ص 64 ) .
عن أبي جعفر ( عليهالسلام ) قال : كان رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) يصلّي من الليل ثلاث عشرة ركعة ، منها الوتر وركعتا الفجر ، في السفر والحضر . - رواه الكليني في الكافي - ( الكافي ج 3 ص 446 ، الوسائل ج 4 ص 91 ) .
عن أبي جعفر في حديث صلاة النبي ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) قال : ثمّ آوى رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) إلى فراشه ولم يصلّ شيئاً حتّى يزول نصف الليل ، فإذا زال نصف الليل صلّى ثماني ركعات ، وأوتر في الربع الأخير من الليل بثلاث ركعات ، فقرأ فيهنّ « فاتحة الكتاب » و « قل هو اللَّه أحد » ويفصل بين الثلاث بتسليمة ، ويتكلّم ويأمر بالحاجة ، ولا يخرج من مصلّاه حتّى يصلّي الثالثة التي يوتر فيها ، ويقنت فيها قبل الركوع ، ثمّ يسلّم ويصلّي ركعتي الفجر قبل الفجر وعنده وبعيده ثمّ يصلّي ركعتي الصبح وهي الفجر إذا اعترض الفجر وأضاء حسناً ، الحديث . - رواه الصدوق في الفقيه - ( من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 146 ، الوسائل ج 4 ص 61 ) .
عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) قال : كان رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) يزيد في صلاته في شهر رمضان إذا صلّى العتمة ، صلّى بعدها ، فيقوم الناس خلفه فيدخل ويدعهم ، ثمّ يخرج أيضاً فيجيئون ويقومون خلفه فيدخل ويدعهم مراراً ، الحديث .
- رواه الكليني في الكافي وأخرجه الطوسي في التهذيبين - ( الكافي ج 4 ص 154 ، التهذيب ج 3
شرح
وسئلت عائشة ( رضياللَّهعنها ) عن صلاة رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) باللّيل فقالت : سبعٌ وتسعٌ وإحدى عشرة سِوَى ركعتي الفجر . رواه البخاري .
وعنها قالت : كان النبيُّ ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) يصلّي من اللّيل ثلاث عشرة ركعةً منها الوتر وركعتا الفجر .