صلاة الكسوف
عن أبي الحسن موسى ( عليهالسلام ) قال : انّه لمّا قبض إبراهيم بن رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) جرت فيه ثلاث سنن : امّا واحدة فانّه لمّا مات انكسفت الشمس ، فقال الناس : انكسفت الشمس لفقد ابن رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) ، فصعد رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) المنبر ، فحمد اللَّه وأثنى عليه ثمّ قال : ياأيّها الناس ، إنّ الشمس والقمر آيتان من آيات اللَّه يجريان بأمره ، مطيعان له ، لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ، فإذا إنكسفتا أو واحدة منهما فصلّوا ، ثمّ نزل فصلّى بالناس صلاة الكسوف ، الحديث . - رواه الكليني في الكافي وأخرجه الطوسي في التهذيب ورواه البرقي في المحاسن - ( الكافي ج 3 ص 463 ، التهذيب ج 3 ص 154 ، المحاسن ص 313 ، الوسائل ج 7 ص 485 ) .
عن المفيد قال : وروي عن رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) انّه قال : صلاة الكسوف فريضة . - رواه في المقنعة وأخرج عنه الحرّ في الوسائل - ( المقنعة ص 35 ، الوسائل ج 7 ص 484 ) .
شرح
صلاة الكسوف
عن المُغيرة ( رضياللَّهعنه ) قال : انكسفت الشّمس يوم مات إبراهيم فقال الناس : انكسفت لموت إبراهيم فقال النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) : إنّ الشّمس والقمر آيتان من آيات اللَّه لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتموهما فادعوا اللَّه حتّى تنجلي . رواه الخمسة إلّاالترمذي .
وفي رواية : إنّ أهل الجاهلية كانوا يقولون إنّ الشّمس والقمر لا ينخسفان