الصلاة الوسطى هي الظهر
عن زرارة قال : سألت أبا جعفر ( عليهالسلام ) عمّا فرض اللَّه عزّوجلّ من الصلاة ؟ فقال : خمس صلوات في الليل والنهار ، فقلت : هل سمّاهنّ اللَّه وبيّنهنّ في كتابه ؟ قال : نعم ، قال اللَّه تعالى لنبيّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) :
( أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ )
ودلوكها : زوالها ، وفيما بين دلوك الشمس إلى غسق الليل أربع صلوات : سمّاهنّ اللَّه وبيّنهنّ ووقّتهنّ ، وغسق الليل هو إنتصافه ، ثمّ قال تبارك وتعالى :
( وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً )
فهذه الخامسة ، وقال تبارك وتعالى في ذلك :
( أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ )
وطرفاه : المغرب والغداة
( وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ )
وهي صلاة العشاء الآخرة ، وقال تعالى :
( حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى )
وهي صلاة الظهر ، وهي أوّل صلاة صلّاها رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) وهي وسط النهار ، ووسط صلاتين بالنهار : صلاة الغداة وصلاة العصر - إلى أن قال - قال : وأُنزلت هذه الآية يوم الجمعة ورسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) في سفره ، فقنت فيها رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) وتركها على حالها في السفر والحضر وأضاف للمقيم ركعتين ، الحديث . - رواه الكليني في الكافي ورواه الصدوق في الفقيه والعلل وفي
شرح
الصّلاة الوسطى هي العصر
عن عليّ ( رضياللَّهعنه ) قال : قال رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) يوم الأحزاب شَغَلُونا عن الصّلاة الوسطى صلاة العصر ملأ اللَّه بيوتهم وقبورهم ناراً ثمّ صلّاها بين العشاءين . رواه الخمسة .