عن الحسن بن الفضل قال : قال النبي ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) : صلاة المرأة وحدها في بيتها كفضل صلاتها في الجمع خمساً وعشرين درجة . - رواه في مكارم الأخلاق وأخرجه الحرّ في الوسائل والمجلسي في البحار - ( مكارم الأخلاق ص 233 ، الوسائل ج 5 ص 237 ، بحار الأنورا ج 83 ص 371 ) .
عن يونس بن ظبيان قال : قال أبو عبداللَّه ( عليهالسلام ) : خير مساجد نسائكم البيوت . - رواه الطوسي في التهذيب ورواه الصدوق في الفقيه - ( التهذيب ج 3 ص 252 ، من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 154 ، الوسائل ج 5 ص 237 ) .
عن هشام بن سالم ، عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) قال : صلاة المرأة في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها ، وصلاتها في بيتها أفضل من صلاتها في الدار . - رواه الصدوق في الفقيه - ( من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 259 ، الوسائل ج 5 ص 236 ) .
تنبيه : هناك أحاديث أخرى تدلّ على المقصود تأتي ان شاء اللَّه تعالى في باب صلاة الجمعة والجماعة والعيدين .
شرح
فقال ابنٌ له يقال له واقد : إِذَنْ يتَّخِذْنَهُ دَغَلًا قال فضرب في صدره وقال : أقول قال رسول اللَّه وتقول لا . رواه مسلم وأبو داود والترمذي .
عن عائشة ( رضياللَّهعنها ) قالت : لو أدرك رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) ما أحدث النّساء لمنعهنَّ المسجد كما مُنعتْ نساء بني إسرائيل ، قلت لعمرة : أَوَ مُنعنَ قالت : نعم . رواه الثلاثة .
عن زينب امرأة عبد اللَّه ( رضياللَّهعنهما ) قالت : قال لنا رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) :
إذا شهدتْ إحداكنَّ المسجد فلا تمسَّ طيباً . رواه مسلم وفي رواية : أيُّما امرأة أصابت بخوراً فلا تشهد معنا العشاء الآخرة .
عن عبد اللَّه ( رضياللَّهعنه ) عن النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) قال : صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حُجرتها وصلاتها في مُخْدَعِهَا أفضل من صلاتها في بيتها . وفي رواية : لا تمنعوا نساءكم المساجد وبيوتهنّ خيرٌ لهنّ . رواهما أبو داود .