عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليهالسلام ) قال : يجزئك في الصلاة من الكلام في التوجّه إلى اللَّه أن تقول : وجّهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض على ملّة إبراهيم حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين ، إنّ صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي للَّه ربّ العالمين ، لا شريك له وبذلك امرِتُ وأنا من المسلمين ، ويجزيك تكبيرة واحدة .
- رواه الطوسي في التهذيب - ( التهذيب ج 2 ص 67 ، الوسائل ج 6 ص 25 ) .
عن ابن أبي نجران ، عن الرضا ( عليهالسلام ) قال : تقول بعد الإقامة قبل الاستفتاح في كلّ صلاة ، اللهمّ ربّ هذه الدعوة التامّة ، والصلاة القائمة ، بلّغ محمّداً ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) ، الدرجة والوسيلة ، والفضل والفضيلة وباللَّه أستفتح ، وباللَّه أستنجح ، وبمحمّد رسول اللَّه وآل محمّد ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) أتوجّه اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، واجعلني بهم عندك وجيهاً في الدنيا والآخرة ومن المقرّبين . - رواه علي بن طاووس في فلاح السائل وأخرجه النوري في المستدرك - ( فلاح السائل ص 155 ، مستدرك الوسائل ج 4 ص 123 ) .
شرح
اللّهمّ اغسِل خطاياي بالماء والثّلج والبرد . رواه الخمسة إلّاالترمذي .
عن ابن عمر ( رضياللَّهعنهما ) قال : بينما نحن نصلّي مع النبيّ ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) إذ قال رجلٌ من القوم اللَّه أكبر كبيراً والحمد للَّهكثيراً وسبحان اللَّه بكرة وأصيلًا ، فقال رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) : من القائل كلمة كذا وكذا قال رجلٌ من القوم : أنا يا رسول اللَّه قال : عجبت لها فُتحَتْ لها أبواب السماء ، قال ابن عمر : فما تركتُهُنَّ منذ سمعت رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) يقول ذلك . رواه مسلم والترمذي .
عن علي ( رضياللَّهعنه ) قال : كان رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) إذا قام إلى الصّلاة كبّر ثمّ قال وجّهت وجهي للّذي فطر السماوات والأرض حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين إنّ صلاتي ونُسُكي ومحياي ومماتي للَّهربّ العالمين لا شريك له وبذلك أُمرت وأنا من المسلمين ، اللّهمّ أنت الملك لا إله إلّاأنت ربّي وأنا عبدك