وقال تعالى :
( إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً )
( النساء 103 ) .
وقال تعالى :
( وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ )
( العنكبوت 45 ) .
وقال تعالى :
( وَما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكاةَ وَذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ )
( البيّنة 5 ) .
وقال تعالى :
( وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّها لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخاشِعِينَ )
( البقرة 45 ) .
وقال تعالى :
( هُدىً وَبُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ )
( النمل 3 ) .
عن زيد بن علي قال : سألت أبي ، سيّد العابدين ( عليهالسلام ) فقلت له : ياأبه ، أخبرني عن جدّنا رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) لمّا عرج به إلى السماء وأمره ربّه عزّوجلّ بخمسين صلاة - إلى أن قال - فقال : يابنيّ ، . . . فسأله التخفيف إلى أن ردّها إلى خمس صلوات ، - إلى أن قال - أنّه لمّا هبط إلى الأرض نزل عليه جبرئيل فقال :
يامحمّد ، انّ ربّك يقرئك السلام ويقول : انّها خمس بخمسين ،
( ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَما أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ )
الحديث . - رواه الصدوق في الفقيه والتوحيد والعلل والأمالي - ( الفقيه ج 1 ص 126 ، التوحيد ص 176 ، علل الشرائع ص 132 ، الأمالي ص 321 ، الوسائل ج 4 ص 16 ) .
عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) قال : لمّا خفّف اللَّه عن النبي ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) حتّى صارت خمس صلوات ، أوحى اللَّه إليه : يا محمّد خمسٌ بخمسين . - رواه الصدوق في الخصال - ( الخصال ص 270 ، الوسائل ج 4 ص 18 ) .
شرح
عن طلحة بن عبيد اللَّه ( رضياللَّهعنهما ) يقول : جاء رجل إلى رسول اللَّه ( صلّىاللَّه عليهوسلّم ) من أهل نجد ثائر الرّأس يُسمعُ دويّ صوته ولا يفقه ما يقول حتّى دنا فإذا هو يسأل عن الإسلام ، فقال رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) : خمس صلوات في اليوم واللّيلة ، قال : هل عليّ غيرها ؟ قال : لا إلّاأن تطّوّع ، فقال رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وسلّم ) : وصيام رمضان قال : هل عليّ غيره ؟ قال : لا إلّاأن تطّوّع ، وذكر له رسول اللَّه