عن الفضل بن شاذان رفعه عن أبي جعفر وأبي عبد اللَّه ( عليهماالسلام ) ، قال : « كلّ بدعة ضلالة وكلّ ضلالة سبيلها إلى النار » . - رواه الكليني في الكافي - ( الكافي ج 1 ص 56 ) .
عن محمّد بن مسلم عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : « أدنى الشرك أن يبتدعالرجل رأياً فيحبّ عليه ويبغض » . - رواه البرقي في المحاسن - ( المحاسن ص 207 ) .
عن محمّد بن جمهور رفعه قال : قال رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) : « من أتىذا بدعةٍ فعظّمه فإنّما سعى في هدم الإسلام » . - رواه الكليني في الكافي وروى البرقيفي المحاسن : عن أبي عبد اللَّه عن أبيه عن علي ( عليهم السلام ) قال : « من مشى إلىصاحب بدعة فوقّره فقد مشى في هدم الإسلام » - ( الكافي ج 1 ص 54 ، المحاسن ص 208 ) .
عن ابن حميد رفعه قال : جاء رجل إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فقال : أخبرنيعن السنّة والبدعة ، وعن الجماعة وعن الفرقة ، فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : السنّةما سنّ رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) والبدعة ما أحدث من بعده ، والجماعة أهلالحقّ وإن كانوا قليلًا والفرقة أهل الباطل وإن كانوا كثيراً . - رواه الصدوق في معانيالأخبار - ( بحار الأنوار ج 2 ص 266 ) .
شرح
عن العرباض بن ساربة قال : وعظنا رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) يوماً بعد صلاةالغداة موعظة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب ، فقال رجل : إنّ هذهموعظة مودّع فماذا تعهد إلينا يا رسول اللَّه قال : أوصيكم بتقوى اللَّه والسمعوالطاعة وإن عبد حبشي فإنّه من يعش منكم ير اختلافاً كثيراً وإيّاكم ومحدثاتالأمور فإنّها ضلالة فمن أدرك ذلك منكم فعليه بسنّتي وسنّة الخلفاء الراشدين المهديّين عضّوا عليها بالنّواجذ .