عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال النبي ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) : « ما زال جبرئيليوصيني بالسواك حتى خفت أن أحفي أو أدرد » . - رواه الكليني في الكافي ورواهالصدوق في الفقيه وزاد : وما زال يوصيني بالجار حتى ظننت انّه سيورّثه ، وما زاليوصيني بالمملوك حتى ظننت انّه سيضرب له أجلًا يعتق فيه . ثمّ قال : وفي خبرآخر : وما زال يوصيني بالمرأة حتى ظننت أنّه لا ينبغي طلاقها - ( الكافي ج 3 ص 23 ، منلايحضره الفقيه ج 1 ص 32 ، الوسائل ج 2 ص 5 ) .
تنبيه : أحفي ، أي أرقّها وأقشّرها من كثرة أن أستاكها ، وأدرد ، أي أذهب بأسناني .
عن الصدوق قال : قال النبي ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) : « لولا أن أشقّ على أمّتيلأمرتهم بالسواك عند وضوء كلّ صلاة » . - رواه الصدوق في الفقيه - ( من لا يحضره الفقيهج 1 ص 34 ، الوسائل ج 2 ص 87 ) .
عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في وصيّة النبي ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) لعلي ( عليه السلام ) قال : « عليك بالسواك لكلّ صلاة » . - رواه الكليني في الكافي ورواه البرقي في المحاسن - ( الكافي ج 3 ص 23 ، المحاسن ص 561 ، الوسائل ج 2 ص 18 ) .
شرح
وعنها قالت : كان نبيّ اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) يستاك فيعطيني السّواك لأغسلهفأبدأ به فأستاك ثمّ أغسله وأدفعه إليه . رواه أبو داود .
وعنها عن النبي ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) قال : عشر من الفطرة قصّ الشارب . وإعفاءاللّحية والسّواك واستنشاق الماء وقصّ الأظفار وغسل البراجم ونتف الابطوحلق العانة وانتقاص الماء أي الاستنجاء ، قال مصعب : ونسيت العاشرة إلّاأنتكون المضمضة . رواه الخمسة .
عن أنس يقول : كان النبي ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) يغتسل بالصّاع إلى خمسة أمداد