الوحيد البهبهاني ثم أيّد هذا القول بمساعدة الطبقة ووجود القرابة بينهما نسباً وسبباً مع وحدة الموطن والمقام « 1 » .
وأما آثاره العلمية ومؤلفاته فقد ذكرها « 2 » الأستاذ وذكر أبوابها وفصولها وتاريخ تأليفها ونوجزها فيما يأتي :
1 - / رسالة في الإيمان والإسلام والكفر ، فرغ منها في شهر رمضان عام 1126 ه .
2 - رسالة في مولد النبي والأئمة صلوات الله عليهم ووفياتهم ، فرغ منها في شهر شوال عام 1126 ه .
3 - رسالة في الزيارات ، فرغ منها في أواخر رمضان عام 1140 ه .
4 - رسالة في تفسير قوله تعالى :
« وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ » ،
بلا تاريخ .
5 - شرح المفاتيح للفيض الكاشاني ، لم يره ، بلا تاريخ .
6 - رسالة في صوم يوم عاشوراء ، لم يقف عليها الأستاذ .
هذا ما ذكره الأستاذ في رسالته ، ولكن آية الله السيّد محمد باقر الطباطبائي المعروف بالسلطاني - وهو من المدرسين الكبار بقم ومن نفس الأسرة وكبيرها في الوقت الحاضر « 3 » ويتلاقى نسبه كما حدثني هو مع السيّد الأستاذ في السيّد جواد الجد الثالث للأستاذ - قد طبع بالأفست مجموعة من رسائل جده عام 1364 ه وسمّاه ب ( مجمع الفوائد ) ، فيها
هامش
( 1 ) - الرسالة ص 22 .
( 2 ) - / الرسالة ص 18 و 19 .
( 3 ) - وقد توفي رحمه الله في العام الماضي .