پرش به محتوای اصلی

تحرير المجلة ( ط . ج ) — صفحه 185

پدیدآورندگان:

ص۱۸۵
ودعوى : أنّه خلاف وضع الوقف « 1 » غير مفهومة ، وعهدتها على مدّعيها . نعم ، لو ظهر من الواقف أو علم من حاله إرادة عدم تغييره أو اشترط بقاءه على هيئته اتّجه المنع ، وحيث إنّ الغالب في الواقفين الرغبة في ذلك فالأحوط احتياطا لا يترك عدم القسمة إلّا لمثل الأسباب الموجبة للبيع . وإذا استلزمت القسمة ردّا فإن كان من الوقف لم يصح ، وإن كانت من الملك للوقف صحّت وصار الملك وقفا ، وإن كان من مال الموقوف عليه فله ما يقابله . ( 250 ) لا يجوز إيجاز الوقف مدّة طويلة يخشى عليه من تغلّب الأيدي وترتّب أثر الملكية عليه . هذا مع الإطلاق . ولو شرط الواقف أن لا يؤجّر أكثر من سنة أو سنتين فآجر المتولّي أو المرتزقة أكثر من ذلك بطل الزائد . ولا تجدي الحيلة بإيجاره عقودا متعدّدة سنتين سنتين ؛ لأنّه خلاف فرض الواقف وإن وافق لفظه . وهو من جملة الشواهد على أنّ الأغراض تقيّد الألفاظ .
پاورقی
( 1 ) راجع الإيضاح 2 : 406 .