پرش به محتوای اصلی

سلسلة الغدير الموضوعية ( الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء سلام الله عليها ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحه 54

پدیدآورندگان:

ص۵۴
الكتاب العزيز ، وتكلّم الملائكة مع الأئمّة من آل البيت وامّهم فاطمة البتول كما هو مقتضى استدلاله ، وأهل الإسلام كلّهم شرع سواء في ذلك . أو للشيعيّ عندئذ أن يقول : إنّ عمر بن الخطّاب وغيره من المحدّثين - على زعم العامّة - عندهم أنبياء يوحى إليهم ، وإنّ الملائكة تأتي إليهم بالوحي ؟ ! لكنّ الشيعة علماء حكماء لا يخدشون العواطف بالدجل والتمويه وقول الزور . أما كانت بين يدي الرجل تلكم النصوص الصريحة للشيعة على أنّ الأئمّة علماء وليسوا بأنبياء ؟ ! أما كان في الكافي - في الباب الّذي قلبه الرجل على الشيعة - قول الإمامين الباقر والصادق عليهما السّلام : « لقد ختم اللّه بكتابكم الكتب وختم بنبيّكم الأنبياء » ؟ !
إِنَّما يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَأُولئِكَ هُمُ الْكاذِبُونَ
« 1 » .
پاورقی
( 1 ) - النحل : 105 .