لذلك يجب التركيز على تلك المبادئ إذا أراد الغرب أن يقيم حواراً مع الإسلام وفق الركائز الأساسية التالية :
أولًا : النظر من جديد إلى حقيقة الإسلام من منابعه الأصيلة .
ثانياً : الحدّ من النظرة العرقية المشوّهة للإسلام والعرب ، أما قد حان الوقت لكي تنتهي عنصرية الأقوياء ، ولكي يأخذ الحوار مكانه .
ثالثاً : أن تتوقّف مكونات الرأي العالم الغربي عن نشر الصورة المشوّهة والمرضية عن الإسلام والمسلمين والعرب .
وفي النهاية نقول : إنّ خير وسيلة للحوار هي التفاهم ، إنّ التفاهم المتبادل هو دائماً الأداة الثقافية الضرورية لتقدير الشعوب حقّ قدرها .
ومن أبرز مؤلّفاته في الفكر الإسلامي والفلسفي :
( 1 ) القلق الانساني : طبعة أولى عام 1976 م وثانية عام 1980 م وثالثة عام 1982 م الإنجلو المصرية ، ورابعة عام 1984 م دار الفكر العربي .
( 2 ) مقدمة في علم الاجتماع : طبعة أولى عام 1975 م ، الإنجلو المصرية .
( 3 ) قضايا في الاجتماع الإسلامي : طبعة أولى عام 1975 م ، الإنجلو المصرية .
( 4 ) الإسلام واتجاهات الفكر المعاصر : طبعة أولى عام 1976 م ، الإنجلو المصرية .
( 5 ) في الفكر الديني الجاهلي : طبعة أولى عام 1979 م ، وثانية عام 1980 م ، دار القلم الكويتي ، وثالثة 1984 دار المعارف المصرية .
التعريف بكتاب العقائد العضدية وشراحه ( بحث نقدى و تحليلى حول كتاب التعليقات على شرح الدوانى للعقائد العضدية ) — صفحة 18
مساهمون: محمد ابراهيم الفيومي
ص١٨