أربعين سنة ، ثمّ يموت ويصلّي عليه المسلمون ويدفنونه » . « 1 »
عن طريق الإمامية :
209 - شهر بن حوشب ، قال : قال لي الحجّاج بأنّ آية في كتاب اللّه قد أعيتني .
فقلت : أيّها الأمير ، أيّة آية هي ؟ فقال : قوله :
وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ
واللّه إنّي لآمر باليهوديّ والنصرانيّ ، فيضرب عنقه ، ثمّ أرمقه بعيني ، فما أراه يحرّك شفتيه حتّى يخمد . فقلت : أصلح اللّه الأمير ، ليس على ما تأوّلت . قال : كيف هو ؟ قلت : إنّ عيسى ينزل قبل يوم القيامة إلى الدنيا ، فلا يبقى أهل ملّة يهوديّ ولا نصرانيّ إلّا آمن به قبل موته ، ويصلّي خلف المهديّ . قال : ويحك أنّى لك هذا ، ومن أين جئت به ؟ فقلت : حدّثني به محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام . فقال : جئت بها - واللّه - من عين صافية » . « 2 »
210 - جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي عليه السّلام ، قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم : أبشروا ، ثمّ أبشروا ، ثلاث مرّات . . . كيف تهلك أمّة أنا أوّلها ، واثنا عشر من بعدي من السعداء وأولي الألباب ، والمسيح عيسى بن مريم آخرها ! ولكن يهلك بين ذلك نتج الهرج ، ليسوا منّي ولست منهم » . « 3 »
211 - ابن عبّاس ، قال : قال رسول اللّه : « كيف تهلك أمّة أنا أوّلها ، وعيسى بن مريم في آخرها ، والمهديّ في وسطها ! » . « 4 »
212 - حذيفة بن أسيد الغفاريّ ، قال : كنّا جلوسا في المدينة في ظلّ حائط . قال :
وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم في غرفة ، فاطّلع علينا ، فقال : « فيم أنتم » ؟ فقلنا : نتحدّث . قال :
هامش
( 1 ) . مسند الطيالسي : 331 .
( 2 ) . تفسير القمّي 1 : 158 ، والآية : 159 من النساء .
( 3 ) . الخصال 2 : 476 .
( 4 ) . دلائل الإمامة : 234 .