خاشعة . فإنّي لا أسمع من داع دعاءه ولأحد من عبادي عنده مظلمة ، ولا أستجيب له دعوة ولي قبله حقّ لم يردّه إليّ » . « 1 »
429 - عبد الرحمان بن حمّاد ، رفعه ، قال : قال اللّه تبارك وتعالى لعيسى بن مريم عليه السّلام : « يا عيسى ، ليكن لسانك في السرّ والعلانية لسانا واحدا ، وكذلك قلبك . إنّي أحذّرك نفسك ، وكفى بي خبيرا . ولا يصلح لسانان في فم واحد ، ولا سيفان في غمد واحد ، ولا قلبان في صدر واحد ، وكذلك الأذهان » . « 2 »
430 - ابن فضّال ، رفعه ، قال : قال اللّه عزّ وجلّ لعيسى عليه السّلام : يا عيسى ، اذكرني في نفسك ، أذكرك في نفسي ؛ واذكرني في ملئك ، أذكرك في ملأ خير من ملأ الآدميين .
يا عيسى ، ألن لي قلبك ، وأكثر ذكري في الخلوات ، واعلم أنّ سروري أن تبصبص إليّ ، وكن في ذلك حيّا ، ولا تكن ميّتا » . « 3 »
431 - عيسى عليه السّلام فيما أوحى اللّه تعالى إليه : « إذا أنعمت عليك بنعمة ، فاستقبلها بالاستكانة ، أتممها عليك » . « 4 »
432 - وعنه عليه السّلام فيما أوحي إليه : « يا عيسى ، ذلّ لأهل الحسنة ، وشاركهم فيها ، وكن عليهم شهيدا . وقل لظلمة بني إسرائيل : يا أخدان السوء والجلساء عليه ، إن لم تنتهوا أمسخكم قردة وخنازير » . « 5 »
433 - محمّد بن المنكدر ، عن أبيه ، قال : لمّا قدم السيّد والعاقب ، أسقفا نجران ، في سبعين راكبا وفدا على النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم ، كنت معهم . . . . قال [ العقاب ] : أما تقرأ المصباح الرابع من الوحي إلى المسيح أن : قل لبني إسرائيل : ما أجهلكم ! تطيّبون بالطيب ،
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار 67 : 316 .
( 2 ) . الكافي 2 : 90 ح 373 .
( 3 ) . المصدر السابق 2 : 502 ح 3 .
( 4 ) . بحار الأنوار 14 : 328 ح 56 .
( 5 ) . الكافي 8 : 138 ح 103 .