289 - عبد الأعلى بن نوف ، قال : سمعت عليّ بن أبي طالب يقول : طوبى للزاهدين في الدنيا والراغبين في الآخرة ، أولئك قوم اتّخذوا أرض اللّه بساطا ، وترابها فراشا ، وماءها طيبا ، والكتاب شعارا ، والدعاء دثارا ، ورفضوا الدنيا رفضا على منهاج المسيح بن مريم عليه السّلام . « 1 »
290 - رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم قال : « وقد رأيتني في جماعة من الأنبياء ( صلوات اللّه عليهم ) ، فإذا موسى عليه السّلام قائم يصلّي ، وإذا عيسى بن مريم عليه السّلام قائم يصلّي ، وإذا إبراهيم عليه السّلام قائم يصلّي ، فحانت الصلاة ، فأمّمتهم » . « 2 »
عن طريق الإمامية :
291 - إبراهيم بن مهزم ، عمّن ذكره ، عن أبي الحسن الأوّل عليه السّلام ، قال : « كان يحيى بن زكريّا عليه السّلام يبكي ولا يضحك ، وكان عيسى بن مريم عليه السّلام يضحك ويبكي ، وكان الذي يصنع عيسى عليه السّلام أفضل من الذي كان يصنع يحيى عليه السّلام » . « 3 »
292 - أبو جعفر عليه السّلام : « خرج عيسى بن مريم ويحيى بن زكريّا ( على نبيّنا وآله وعليهم السلام ) إلى البريّة . فسمعا صوت وحشيّة ، فقال المسيح عيسى بن مريم عليه السّلام :
يا عجبا ! ما هذا الصوت ؟ قال يحيى : هذا صوت وحشيّة تلد . فقال عيسى بن مريم عليه السّلام : انزل سرحا سرحا ، بإذن اللّه تعالى » . « 4 »
293 - عيسى بن مريم عليه السّلام : أنّه صحبه رجل ، فقال : أكون معك وأصحبك . فانطلقا ، فانتهيا إلى شطّ نهر ، فجلسا يتغدّيان ، ومعهما ثلاثة أرغفة ، فأكلا رغيفين وبقي رغيف . فقام عيسى عليه السّلام إلى النهر فشرب ماء ، ثمّ رجع فلم يجد الرغيف . فقال
هامش
( 1 ) . شعب الإيمان 7 : 372 .
( 2 ) . شرح مسلم للنووي 2 : 238 .
( 3 ) . الكافي 2 : 665 ح 20 .
( 4 ) . طبّ الأئمّة عليهم السّلام : 98 .