سلمة ، وغيرهم . وحدّث عنه : عروة ، وخالد بن معدان ، والزهري ، وآخرون .
قيل : أفضى الأمر إلى عبد الملك والمصحف بين يديه ، فأطبقه وقال : ( هذا آخر العهد بك ) .
تملّك بعد أبيه الشام ومصر ، ثمّ حارب مصعبا وعبد اللّه ابني الزبير ، فقتلهما .
قال الذهبي : ( كان من رجال الدهر ودهاة الرجال ، وكان الحجّاج من ذنوبه ) .
توفّي سنة 86 ه .
( الطبقات الكبرى لابن سعد 5 : 223 - 235 ، طبقات خليفة 420 ، التاريخ الكبير 5 : 429 ، تهذيب الكمال 18 : 408 - 414 ، سير أعلام النبلاء 4 : 246 - 249 ، العقد الثمين 5 : 131 - 132 ، شذرات الذهب 1 : 97 ) .
( 71 ) أبو محمّد الحجّاج بن يوسف بن أبي عقيل الثقفي ، أمّه الفارعة بنت همام ابن عروة الثقفي . تولّى الحجاز ثلاث سنين ثمّ العراق وخراسان عشرين سنة من قبل عبد الملك بن مروان ، وكان تحته هند بنت المهلّب وهند بنت أسماء بن خارجة .
وصفه الذهبي بقوله : ( كان ظلوما جبّارا ناصبيّا خبيثا سفّاكا للدماء ، وكان ذا شجاعة وإقدام ومكر ودهاء وفصاحة ) .
رمى الكعبة بالمنجنيق ، وهلك سنة 95 ه ، بعد قتله سعيد بن جبير بأيام ، وله نيّف وخمسون سنة .
( المعارف 395 - 398 و 548 ، سير أعلام النبلاء 4 : 343 ، البداية والنهاية 9 : 117 - 139 ، تعجيل المنفعة 87 - 89 ، تهذيب التهذيب 2 : 184 - 187 ،
أبو الشهداء الحسين بن علي ( ع ) — صفحة 350
مساهمون: عباس محمود العقاد
ص٣٥٠