ولي المدينة ليزيد وقبله لمعاوية ، ثمّ سكن دمشق .
حدّث عن : عمر ، وعثمان . وروى عنه : خثيم بن مروان ، وبنوه : موسى ، وأميّة ، وسعيد . وقد رام الخلافة وغلب على دمشق وادّعى أنّ مروان جعله ولي العهد بعد عبد الملك ، فسار إليه عبد الملك واصطلحا على أن يكون الخليفة بعده ، فدخل عبد الملك دمشق ، ثمّ غدر به ، فقتله سنة 70 ه ، وقيل : سنة 69 ه .
( الطبقات الكبرى لابن سعد 5 : 237 - 238 ، التاريخ الكبير 6 : 338 ، المعارف 145 و 296 و 615 ، الجرح والتعديل 6 : 236 ، مشاهير علماء الأمصار 20 ، سير أعلام النبلاء 3 : 449 - 450 ) .
( 58 ) الملك الصالح وزير مصر أبو الغارات طلائع بن رزّيك الأرمني المصري ، واقف جامع الصالح الذي على باب زويلة بظاهر القاهرة ، من الأدباء الشجعان الخطباء الأجواد .
ولّي نواحي الصعيد ، واستولى على مصر بعد أن أخذ بثأر الظافر .
صنّف كتبا ، وله ديوان شعر صغير ، ولعمارة اليمني فيه مدائح ومراثي .
ولمّا مات الفائز أقام العاضد ، فتزوّج العاضد بابنته ، ثمّ دبّر قتله مع بعض الأمراء وأولاد الداعي ، فاغتالوه سنة 556 ه .
( وفيات الأعيان 2 : 526 - 529 ، البداية والنهاية 12 : 243 - 244 ، سير أعلام النبلاء 20 : 397 - 399 ، نسمة السحر 2 : 251 - 265 ، أعيان الشيعة 7 : 396 - 401 ، الغدير 4 : 385 - 413 ) .
( 59 ) أبو محمّد عبد الوهاب بن أحمد بن علي الحنفي الشعراني ، من العلماء المتصوّفين . يرجع نسبه إلى محمّد بن الحنفية .
ولد سنة 898 ه في قلقشندة بمصر ، ونشأ بساقية أبي شعرة من قرى
أبو الشهداء الحسين بن علي ( ع ) — صفحة 344
مساهمون: عباس محمود العقاد
ص٣٤٤