على كل حال ، ولا تقارن وتوازن بين ما قل وكثر . أما الجاحد ، أما من لا يؤمن باللّه ولقاء ربه فلا يعد مطيعا وعاصيا في آن واحد ، بل هو عاص فحسب ، لان الجحود سيئة لا تقبل معها حسنة ، وليس بعد الشرك الا العذاب .
والحمد للّه أولا وآخرا ، والصلاة على سيدنا محمد وآله الأطهار .
عقليات إسلامية — صفحة 946
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص٩٤٦