ولست أجد شيئا أبلغ في الموعظة اختم به هذا الفصل الرهيب المهيب من من قول أمير المؤمنين علي لولده الحسن عليهما السلام ، وهو يوصيه :
« وإذا وجدت من أهل الفاقة من يحمل لك زادك إلى يوم القيامة ، فيوافيك به غدا ، حيث تحتاج إليه ، فاغتنمه وحمله إياه .
واكتفي بالتعليق على هذه الجملة البالغة بهذه الآية الكريمة :
خِتامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ .