پرش به محتوای اصلی

عقليات إسلامية — صفحه 865

پدیدآورندگان:

ص۸۶۵
وان دل هذا على شيء فإنما يدل على غباوة البصري وغفلته ، وعلى حرص الحجاج على الدنيا ، واهتمامه بها ، واعراضه عن اللّه والآخرة ، ولو فعل اللّه ذلك لتكالب الناس على الدنيا وتقاتلوا عليها أضعاف اضعاف ما يفعلونه الآن ، ولما عرف الصالح من الطالح ، والحق من الباطل ، ولما لعن الحجاج وأسياده على كل لسان إلى يوم يبعثون ، وهذا ما يهدف إليه الحجاج . . . وإذا كان اللّه سبحانه لم يضمن الآخرة للحجاج ، ومع ذلك فعل ما فعل ، وملأ الدنيا ظلما وجورا ، فكيف لو ضمنها له ولا مثاله ؟ ! . . .