وكلنا يعرف قصة المرأة الساقطة التي قبضوا عليها مع عاشقها بالجرم المشهود ، واتوا بها إلى السيد المسيح ( ع ) ، ليقيم عليها الحد ، فعنفهم ، واطلق سبيلها ، فكان رفقه بها سببا لتوبتها ، وسلوكها سبيل الصون والعفاف ، حتى أصبح الحرام ابغض الأشياء إلى نفسها .
ان رحمة اللّه ومغفرته لا تفتح أبوابها لمن جحد وعاند ، واصر على ضلاله وغوايته ، اما من تاب وأناب فان نصيبه من اللّه الرضوان والثواب . . . ان اللّه جل وعز لا يعطي الحجر لمن استجار برحمته ، ولاذ بجوده وكرمه .
عقليات إسلامية — صفحة 848
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص٨٤٨