جاء في هذا الكتاب بلسان روح الميت ان الانكليز سيطردون من مصر وقناة السويس ، وان اليهود سيحتلون فلسطين ، ثم يطردون منها .
وقد تحقق ذلك ، ومن هذا يتبين ان الروح تبقى حية بعد مفارقتها الجسد .
وان بامكانها ان تشهد بالعدل عما يحدث في المستقبل . وهكذا تدعم المعاهد والجامعات الحديثة في أوروبا وأمريكا رسالة الأنبياء الذين وجهوا البشرية إلى الايمان باللّه وخلود الروح .
وليس من العلم في شيء ان ينكر المكابر الحقيقة لمجرد ان الدين يثبتها ، وانه لا يريد ان يقرأ ويسمع اي شيء يتصل بالدين ، حتى ولو اثبته العلماء بالبرهان ، والحس والعيان ، ومهما يكن ، فان تضافر الأدلة العلمية على خلود الروح كفيل بأن يجعل أقوال المنكرين والمعاندين هشيما تذروه الرياح .
عقليات إسلامية — صفحة 824
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص٨٢٤