السب واللعن
« قال : إذا تلاعن اثنان فتباعد منهما ، فإن ذلك مجلس تنفر منه الملائكة . . . وقال : إذا خرجت اللعنة من فم صاحبها ترددت ، فإن وجدت مساغا وإلا رجعت على صاحبها . وكتب إلى أصحابه إياكم والسب ، فإن اللّه يقول : ولا تسبوا الذين يدعون من دون اللّه ، فيسبوا اللّه . . » .
وحسبك بهذا دليلا على براءة الشيعة من تهمة السب واللعن ، وقد عثرت على حديث للإمام الرضا حفيد الإمام الصادق يكشف فيه النقاب عن سر هذه التهمة ، قال :
ان مخالفينا وضعوا اخبارا في فضائلنا ، وجعلوها على اقسام ثلاثة : أحدها الغلو ، وثانيها التقصير في أمرنا ، وثالثها التصريح بمثالب غيرنا ، فإذا سمع الناس الغلو غالوا فينا ، وإذا سمعوا مثالب غيرنا بأسمائهم ثلبونا بأسمائنا ، وقد قال اللّه تعالى :
وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ .
الانعام 108
سبوا ولعنوا ، ثم لم يجدوا مبررا لأنفسهم الا ان ينسبوا السب واللعن