وارسل النبي السرايا لتقلق أمن المشركين ، وامد المسلمون هذه السرايا بكل ما يحتاجون ويجب على العرب والمسلمين ان يشجعوا الفدائيين من الفلسطينيين وغيرهم ، ويمدوهم بالمال والعتاد ويتعاونوا معهم إلى أقصى الحدود . ليقلقوا راحة إسرائيل وامنها . . . وعبأ النبي وجميع المسلمين للمعركة الفاصلة الكبرى ، واستأصل الشرك من جذوره بعد ان رسخ قرونا في كل جزء من ارض الجزيرة العربية . وهذا ما يجب ان يفعله قادة العرب والمسلمين .
وإذا لم نعتبر بهذا الدرس من تراثنا وتاريخنا ، ونكون جميعا جنودا للّه والوطن فلسئا جديرين باسم العرب والعروبة ، ولا باسم الاسلام والمسلمين . . .
بل ولا باسم الانسان والانسانية بعد ان أصبح الجهاد في هذا العصر من أوجب الواجبات وأهمها .
عقليات إسلامية — صفحة 721
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص٧٢١