شهادة ايمان وايقان الشيعة وزيارة الحسين :
وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلى عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
105 التوبة .
وعمل الحسين للّه وللإنسان ، وجاهد أعداء الحق والعدل . واستشهد في هذا السبيل ورأى عمله وفداءه اللّه ورسوله والمؤمنون الطيبون الذين يزورون حرمه المقدس ويخاطبونه بهذه التحية أو الشهادة :
( نشهد أنّك قد أقمت الصّلاة ، وآتيت الزّكاة ، وأمرت بالمعروف ، ونهيت عن المنكر ، وأطعت اللّه ورسوله ، حتّى أتاك اليقين )
وهذه الشهادة على إيجازها تحدد حقيقة الحسين ( ع ) تحديدا واضحا وكاملا على أساس عمله ، وبكلام آخر على أساس القرآن ومبدئه الذي يحكم على الإنسان بما يتمثل في سلوكه من قيم .