نطقت الآية 132 من سورة « آل عمران » :
وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ .
والآية 62 من سورة « التوبة » :
وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ .
والآية 65 من سورة « النساء » :
فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ
والآية 2 من سورة « النجم » :
وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى .
وما إلى ذلك من عشرات الآيات .
سيرة النبي مع آل بيته :
نقل أصحاب السير والمناقب من السنة والشيعة صورا كثيرة لعطف النبي على آل بيته وحبّه لهم ، نكتفي بالإشارة إلى بعضها :
كان النبي إذا سافر ، فآخر بيت يخرج منه بيت فاطمة وإذا رجع من سفره فأول بيت يدخله بيتها . يجلس ويضع الحسن على فخذه الأيمن ، والحسين على فخذه الأيسر ، يقبّل هذا مرة وذاك أخرى ، ويجلس عليا وفاطمة بين