پرش به محتوای اصلی

عقليات إسلامية — صفحه 636

پدیدآورندگان:

ص۶۳۶
ولقد قال اللّه عز وجل :
أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ ، الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ ، وَلَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَواتٌ وَمَساجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً ، وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ ، إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ
الحج 39 - 40 . ومن هنا ، من الاذن بالانتصار للعقيدة ، وبالانتصار للوطن ، للديار ، للأهل ، للعشيرة ، للحفاظ على كل مكان مقدس ، وشعار مقدس ، تحركه القوى المؤمنة ، لحمل السلاح حتى الشهادة في سبيل اللّه . نعم القتال في سبيل اللّه حتى الاستشهاد ، لأنه أمر من العلي الحكيم . ولقد قال اللّه تعالى :
إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ، يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ ، وَعْداً
عقليات إسلامية — صفحه 636 | محمد جواد مغنية