تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقليات إسلامية — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
وبعد أربع سنوات أو أكثر من العزم والتصميم رجعت إلى الإمامة بوجه عام - وحكيت القصة - . . ومن يدري لعلي اعزم في المستقبل القريب أو البعيد على موضوع غير الإمامة والعقل ، وإذا به نفس الإمامة والعقل ، تماما كما حصل مع هذه الصفحات . . بقي شيء ثالث ، وهو - أني - منذ كتبت في اللّه ، والنبوة ، والآخرة إلى الآن قرأت عشرات الكتب في موضوعات مختلفة ، واتجاهات شتى ، وقد تبين معي انها كانت المادة ورأسمال لهذه الصفحات ، وسأضيف ، بحول اللّه وتوفيقه ، إلى تلك القراءات قراءات ومطالعات ، ان بقيت للكتاب والقلم . . ومن يدري فقد تكون قراءاتي غدا مادة خصبة لكتاب « الإمامة والعقل » . . أو إمامة علي والعقل وإلى اللقاء . والحمد للّه الذي قدر فهدى ، ويسر لليسرى ، وصلّى اللّه على محمد وآله الأبرار الأطهار .

ملاحظة :

الآن تذكرت ملاحظة ، تتصل بهذه الصفحات وغيرها من كتبي الصغار وأخشى النسيان والذهول عنها ، ان لم أبادر لتسجيلها ، وخلاصتها ان سلسلة « الاسلام والعقل » اللّه والنبوة والآخرة جاءت في كتيبات صغيرة ، وكان الأفضل أن تكون أضخم وأكبر .

وخلاصة الجواب :

1 - ان العبرة في الكيف لا في الكمّ ، وبالفكرة والدقة والأمانة لا بعدد الصفحات ، فلقد كنت ، وما زلت أكره الحشو والفضول ، واللف