هذا القول منهم المؤمنون الذين يغارون على الدين حقا ، ومنهم الذين يعبرون عن أمنيتهم وعدائهم للدين ، وتأتي كلمة العلم لترد على هؤلاء ، وتبشر أولئك .
نقل الأستاذ العقاد ان لداروين الشهير حفيدا ، اسمه السير شاول داروين ، قد بلغ من العلم مبلغ الرياسة والأستذة ألف كتابا اسمه « بعد مليون سنة » قال فيه :
« ان الانسان سيحتفظ بالعقيدة الدينية في المليون السنة المقبلة قياسا على المعهود من تاريخه القديم والحديث . . ولهذا كانت العقائد على جانب عظيم من الأهمية بالنظر إلى المستقبل لأن العقيدة تبعث الأمل فعلا في دوامها بعد صاحبها ، وفي سيطرة الانسان على مصيره بفضلها » .
وبالتالي ، فإلى كتاب « عقائد المفكرين في القرن العشرين » يا شباب هذا العصر ، لتتبينوا ان موقف العلماء والأدباء والفلاسفة في عصر الذرة من الدين ، موقف التسليم والاذعان .
الاسلام والعقل — صفحة 65
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص٦٥