Skip to main content

الاسلام والعقل — Page 191

Contributors:

P.191
المعرفة والاختصاص الذين قضوا السنوات الطوال في البحث عن أحكامه ، والتنقيب في مصادره ، تماما كما يأخذ المريض العلاج من الأطباء العارفين ، ولا يثق بحدسه وخياله . وبالتالي ، فان اتهام المرء لآرائه التي لم يأخذها من معينها ومصدرها يقربه من الواقع ، أما الذي يثق بها كل الثقة فإنه يعيش في دنيا لا واقع لها ، وفي عالم لا وجود له الا في مخيلته وأوهامه .